منتدى فــرســــان الـسـنـة
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته عزيزي الزائر :
اتمنى ان تقضي اوقاتا ممتعة معنا ولا تنسى التسجيل في المنتدى لكي نستفيد منك وتستفيد منا

منتدى فــرســــان الـسـنـة

منتدى ثقافي وفكري
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النكت السنية على ابيات الالفية (1) للفقير سيف الدين ذو الفقار تجاوز الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الدين ذو الفقار
Admin


عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 25/04/2016
العمر : 37
الموقع : تونس

مُساهمةموضوع: النكت السنية على ابيات الالفية (1) للفقير سيف الدين ذو الفقار تجاوز الله عنه    الإثنين أبريل 25, 2016 10:10 pm

النكت السنية على ابيات الالفية لابي الخليل الشافعي تجاوز الله عن ذنبه

بسم الله الرحمن الرحيم  
عنوان النظم مشهور عند الطلاب بالفية النحو والصرف وهو شبه جملة او قل هو مركب اضافي  المضاف اليه مجرور ابدا فان قيل لماذا قلنا لان الاضافة تتعلق بحرف جر محذوف مقدر بحسب المقام والله اعلم وقدروه (ل) _بصريا_ اللام الجارة _كوفيا_ وعليه نقول الفية للنحو والصرف هذا مثلا ونحوه قولنا باب الطهارة قدروها باب للطهارة الخ الخ  وقدروه اي حرف الجر المحذوف (من) وهو بعيد في عنوان نظمنا ولكنه سائغ في غيره مثل طاولة الخشب قدروها طاولة من الخشب والله اعلم  قولنا الفية قدرت على الرفع والنصب والجزم بحسب ما تعلق بها  فان قدرناه اي لفظ (الفية) مرفوعا بالضم على الاشهر قلنا ان المتعلق بها يقدر هذه فتصبح هذه الفية النحو والصرف وتعرب بالتالي اعني (الفية) خبرا مرفوعا بالضم وهذه اسم اشارة مبني في محل الرفع مبتدا وهذا على سبيل القصر لا الحصر  وان قدرناه منصوبا بالفتحة قلنا متعلقه فعل امر مبني على السكون مفعوله الفية النحو والصرف فتصبح خذ الفية النحو والصرف  وان قدرناه مجرورا بالكسر قلنا تعلق به مضاف والفية النحو والصرف مضاف اليه مثل ان نقول هذا متن الفية النحو والصرف هذا مبتدا مرفوع خبره متن مرفوع بالضم الفية مضاف اليه مجرور ابدا  وهذا كله على سبيل القصر لا الحصر وانما نذكره تعميما للفائدة وتدريبا للطلاب على ما نوينا الشروع فيه وبالله التوفيق فصل في الكلام عن البسملة البسملة مصدر قياسي من فعل بسمل يبسمل بسملة والقاعدة ان وزن فعلل مصدره يكون قياسي وفعل بسمل منحوت من بسم الله .. والنحت او ما عرف باشتقاق الكبار بضم الكاف وتشديد الباء المعجمة : هو وضع كلمة تتالف حروفها من بعض احرف كلمتين او جملة كمنحوت لا حول ولا قوة الا بالله تقول حولقة او حوقلة او منحوت بابا تقول باباة ونحو ذلك .. والنحت في اللسان على ضربين : سماعي وقياسي اما السماعي هو صيغة لا تنضبط بقاعدة واصول في اللسان بل تكون صيغته مسموعة عند العرب اهل اللسان او قل اهل الوضع على مذهب من راى التواضع في السان .. ام القياسي فهو صيغة لها اصول وقواعد ومصادر معروفة  وعليه فان القول في منحوت بسم الله هو النحت السماعي لا القياسي وانها من الصيغ المولدة التي هي من وضع المتاخرين وانما قلنا هذا الاخير لان مسموع النحت نادر ويغلب عليه الندرة ولكن يبقى من الصيغ السماعية لانها سمعت من نحو ابن ابي ربيعة : لقد بسملت ليلى غداة لقيتها ___ فيا حبذا ذاك الحديث المبسمل  وهذا يدل على انه سماعي لا قياسي وانتصر اليه ان شاء الله وبالله التوفيق اما القول في بسم الله الرحمن الرحيم فعلى ضروب  اولاها : انه وقع الخلف في وضع بسم الله اما الشعر فقد حكي المنع عن الشعبي وكذا الزهري فروي عنهم : مضت السنة الا يضعوا امام الشعر بسم الله الرحمن الرحيم  والجمهور من بعدهم على خلاف ما ذكرا والتحقيق ان البسملة امام الشعر تاخذ الاحكام الخمسة بحسب الشعر فان حراما تحرم وان مباحا تباح وهو المعتمد عندنا وعند غيرنا كالمالكية والاحناف وعموم الحنابلة ومن شذ شذ في الباطل ولا حول ولا قوة الا بالله .. اما ثانيها : فالبسملة مطلقا سنة رسول الله في مراسلاته وكتبه الى الملوك والولاة وغيرهم وهذا مشهور ناهيك عن كون كتاب الله مبدوء بالبسملة والخلاف بين الفقهاء جار الى يوم القيامة في كونها اية من الفاتحة او من بعضها ولكنهم اجمعوا انها بضع من اية النمل والخلاف في الفاتحة سائغ ما نحن الا مقلدين ولا يقلد في حكمها الفقهاء اما القراء فلا خلاف بينهم ان اعتبار البسملة اية مستقلة من الفاتحة متواتر ومن السبعية وبالله التوفيق .. اما ثالها : فبسم جار ومجرور يتعلق بهما محذوف مقدر قدروه اسما وقدروه فعلا وقدروه مقدما وقدروه مؤخرا اما المتعلق فهو كل عامل في ضرف او في جار ومجرور ويبين معناهما وقد ذهب ابن هشام وغيره ان المتعلق فعل او ما في معناه واذا قالت حذامي فصدقوها فان الحق ما قالت حذامي  ولكون متعلقه محذوف لزم التقدير فالتقدير على مذهب ابن هشام والجمهور قد يتوهم منه منع التعلق بالاسم وهذا لا يسار اليه لا من خلال القواعد والاصول ولا من خلال المعهود من لسان العرب فكتاب الله  علق بالجار والجرور الاسم كما علق الفعل فقال في تعليق الاسم : وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ _ الاية_ وقال كذلك : إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم _الاية_ فالمتعلق هنا الكتاب وهو اسم .. اما التعلق بالفعل : فنحو قوله : اقرا بسم ربك الذي خلق _الاية_  وبالتالي يكون التعليق على الاسم او الفعل او كونه مقدما او كونه مؤخرا جائز معلوم بالضرورة لاهل اللسان وانما يكون التقدير بحسب ما يناسب المقام مظنة لا مئنة والله اعلم    ورابعها : الكلام عن اصل كلمة سم في بسم اهي سِمٌ او سُمٌ والخلف فيها مشهور وسببه الخلف في  (اسم) اهي إسْمٌ او أُسْمٌ و سما ..والتحقيق انها لغات عند العرب فإسْمٌ هي الاشهر وأُسْمٌ هي لغة غير حي من العرب مثل قضاعة قال الفراء انشدني بعضهم فقال :  وعامنا أَعجبنا مقدّمه يدعى أبا السمح وقرضاب سُمُه ومثال كسر السين ما حكاه الكسائي : بسم الذي في كل سورة سِمه  ومثال سما ما حكاه بعضهم في قول الشاعر : والله أَسْماك سماً مباركا آثرك الله به إيثاركا وحكي في بعض القراءات الشاذة بسما الله الرحمن الرحيم وهذا لا يلتفت اليه لان الشاذ يحفظ ولا يقاس عليه  فحاصلها خمس لغات اشهرها كما ذكرنا لغة كسر السين والله اعلم  ثم لفظ اسم اختلف في اشتقاقه فقيل هو مشتق من الوسم وقيل هو مشتق من السمو على قولين مشهورين  فاحتج الفريق الاول الى مذهبهم فقالوا : اذا صغرته تبين اصله وتصغير اسم على سُمَيّ ثم اختلفوا في وزنه فقيل فِعْلٌ وقيل فُعْلٌ الاظهر الثانية والله اعلم ..  وذهب بعض الكوفيين الى ان اصله من الوسم حذفت واوها وابدلت همزة واغلب من سمعتهم من المتاخرين يستبعدون قياسهم والنفس تميل اليه والله اعلم  فعلى قول الجمهور يكون وزن اسم إفْعٌ وعلى مذهب الكوفيين يكون وزنه اعْل والله اعلم بالصواب من هذا كله وبالله التوفيق .       وخامسها : الكلام عن الاسم لغة واصطلاحا فالاسم لغة هو كل ما دل على مسماه او بعض مسماه ويشمل الافعال والحروف اصطلاحا على الصحيح ومنه قوله تعالى (( وعلم ادم الاسماء كلها )) وفي اصطلاح النحويين هو قسيم الفعل والحرف وهو كل ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بزمن وهو المختار وسياتي تفصيله في موضعه ان شاء الله .. وسادسها : الكلام عن لفظ الجلالة الله وهو علم على ذات البارئ جل وعلا وقد وقع الخلاف في اشتقاق لفظه وجموده ثم اختلف القائلون بالشتقاق فقال قوم اصله الاله وقيل اصله لاه والجمود قال به الاساطين كالشافعي وابي المعالي والغزالي والقول ما قالت حذامي  وسادسها : الرحمن الرحيم وهما اسمان مشتقان من الرحمة غير ان الرحمن اكثر مبالغة ومعناه ذو الرحمة والواسعة والرحيم كذلك صيغة مبالغة لا صفة مشبهة لان الصفة المشبهة لا تشتق من الافعال المتعدية فلو كان اصل رحيم رَحُم لقلنا صفة مشبهة ولكن اصله رحِم فنقول صيغة مبالغة وقس عليه  اما سابعها : فهو خلاصة البحث في البسملة وعليه نقول ان الباء حرف جر ومن معانيه الاستصحاب والاستعانة والمحذوف فعل قدر على التقديم فيكون المعنى ابدا نظمي مستصحبا اسم الله حال كوني مستعينا ببركة اسمه والله اعلى واعلم    فصل في الكلام عن المقدمة    قالَ مُحمَّدٌ هو ابْنُ مالكِ -- أحمدُ ربِّيْ اللهَ خيرَ مالكِ  قال فعل ماض مبني على الفتح واذا تصرف لا ينصب الا جملة او ما يقوم مقامها وهو ماض لفظا مضارع معنى وهذا كثير في اللسان وقد جاء به القران من مثل قوله تعالى : ((أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ )) وقوله :  ((وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۚ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ)) فقد يطلق الفعل في الماضي ويراد به المستقبل وهذا كله من قبيل حكاية الحال في المستقبل ويفيد هذا التحقق التام لما سيقع في المستقبل قال الجلال السيوطي في عقود الجمان : وَمِنْهُ مَاضٍ عَنْ مُضَــارِعٍ وُضِعْ***لِكَوْنِهِ مُحَقَّقًا نَحْوُ فَزِعْ وقال اصله قول بفتح القاف وتحريك والواو .. والألف فى (قال) منقلبه عن واو فأصل الفعل ( قول ) بفتح الواو .تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفاً فصار الفعل : قال .. والقول عند العرب يطلق ويعنى به المعنى النفسي كقوله تعالى : (( فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ))  وقول عمر : ( فزورت قولا في نفسي ) ويطلق ويراد به المقول لفظا وصوتا جملا كان او مفردا وهو ما اختاره صاحب نظمنا كما سياتي معنا غير ان سيبويه رجح ان يكون القول عند العرب اذا اطلق انصرف الى الجمل لا المفردات اقول وهو الغالب على السان وجاز غيره والله اعلم .. محمد علم منقول وانما جرت عادة المسلمين التبرك بتسمية ذراريهم به تيمنا باسم رسول الله عليه السلام وتبركا به واصل مشروعيته حديث ابي هريرة عنه عليه الصلاة والسلام :  (تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي) اخرجه البخاري  ووقع الخلاف في التكني ابكنيته عليه السلام فاختار اصحابنا كراهة التنزيه وحملوا النهي على النسخ  وقول الجمهور على كراهة الجمع بين الاسم والكنية والله اعلم  ومحمد على مفعل بمعنى مفعول وزيادة فمحمد محمود وزيادة قال الاعشى :  إلَيكَ، أبَيْتَ اللّعْنَ، كانَ كَلالُها== إلى المَاجِدِ الفَرْعِ الجَوَادِ المُحَمّد وقيل ان العرب لم تسمي به احدا من قبل النبي عليه السلام وقيل ان الخضر كان اسمه محمدا ولا يسار اليه لعدم صحة الخبر وقال ابن ابن بري ان في الجاهلية سبعة كلهم سمي بمحمد كما جاء في التاج  ومحمد فاعل مرفوع بالضم وهو ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدا وابن خبره بالضم ومالك مضاف اليه وهو علم منقول من اسم الفاعل واختلف الشراح في ابن على قولين الاول انها نعت تم قطعه وهو جائز اذا كان المنعوت معلوما واختاره الشاطبي واختاره الازهري على انه قليل في اللسان وقيل هو جملة ابتدائية معترضة بين القول ومحكييه لا محل لها من الاعراب واختاره المرداوي في التوضيح واحتج له بثلاثة وجوه ونختار ما ذهب اليه الشاطبي والازهري من بعده والله اعلم بمراد الناظم  وبالله التوفيق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النكت السنية على ابيات الالفية (1) للفقير سيف الدين ذو الفقار تجاوز الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فــرســــان الـسـنـة :: جمال العربية-
انتقل الى: